الإمام أحمد بن حنبل

485

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19714 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا ، وَصَفَهُ كَانَ يَكُونُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

--> والنسائي كما في " تحفة الأشراف " 422 / 6 - 423 ، وابن خزيمة ( 2154 ) و ( 2155 ) - عنه ، عن أبي تميمة ، عن أبي موسى ، مرفوعاً . إلا أن في طريقه محمد بنَ أبي عدي ، وسماعُه من سعيد بعد الاختلاط . وتابع قتادةَ في وقفه الثوريُّ ، كما عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 7866 ) وعقبةُ بن عبد اللَّه الأصمّ ، كما عند عبد اللَّه بن أحمد في زوائده على " الزهد " لأبيه ص 246 . ورواه الضحاك أبو العلاء : وهو ابن يسار البصري - كما في هذه الرواية ، وهو عند الطيالسي ( 514 ) ، والبزار ( 1041 ) ، وابن حبان ( 3584 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 2583 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " 300 / 4 ، وفي " السنن الصغير " ( 1415 ) ، وفي " الشعب " ( 3891 ) - عن أبي تميمة ، عن أبي موسى ، مرفوعاً . والضحاك بن يسار من رجال التعجيل ، ضعَّفه ابن معين وأبو داود ، وذكره في الضعفاء ابنُ الجارود والساجي والعُقيلي ، وقال ابنُ عدي : لا أعرف له إلا الشيء اليسير ، وانفرد أبو حاتم بقوله : لا بأس به . قلنا : وقد تابعه من لا يُفرح بمتابعته ، وهو أبان بنُ أبي عياش فيما رواه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 564 ) . وأبان متروك . وقد سلف النهي عن صيام الدهر من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص برقم ( 6527 ) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، ولفظه : " لا صامَ من صامَ الدهر " . قلنا : وهذا الحديث ، وإن كان موقوفا ، فهو في حكم المرفوع ، وقد وجَّه معناه الحافظُ في " الفتح " 222 / 4 ، فقال : وظاهرُه أنها تُضَيَّقُ عليه حصراً له فيها لتشديده على نفسه ، وحمله عليها ، ورغبتِه عن سنة نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، واعتقادِه أن غير سنته أفضلُ منها ، وهذا يقتضي الوعيد الشديد ، فيكون حراماً . وانظر تتمة كلام الحافظ إن شئت .